لسان الملك سپهر
2304
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
حرمها حرم ان يكارم بها . قال : فما أصنع بها ؟ قال : سنّها « 1 » فى طريق . قال : ليس للنساء سروات « 2 » الطريق . قال : يمين اللّه سحّاء « 3 » ، لا يغيضها شىء اللّيل و النهار . قال : حجّوا قبل ان تحجّوا قالوا : و ما شأن الحج قال : يقعدوا عرابها على اذناب اوديتها ، فلا يصل إلى الحج أحد . و من حديثه من رواية الحربى قوله صلى اللّه عليه : انا و امرأة سفعاء الخدين « 4 » ، الحانية على ولدها ، كهاتين يوم القيمة ( و ضم اصبعيه ) امرأة آمت من زوجها حبست نفسها على يتاماها حتّى ماتوا او بانوا . الايم احق بنفسها من وليها و البكر تستأذن ، و اذنها صماتها . ثلث لا تؤخرهن : الصلاة اذا أتتك ، و الجنازة اذا حضرت ، و الايم « 5 » اذا وجدت كفوا . قال ابو هريرة : قلت لرسول اللّه ، أى الناس احق بحسن الصحبة ؟ قال : امك ثم امّك ، ثم امّك ، ثم ابوك . قال ابو بكر : قلت للنّبي و نحن في الغار : لو أن احدهم رفع قدميه لأبصرنا تحتهم قال : ما ظنّك باثنين ، اللّه ثالثهما ؟ من طلب دما او خبلا فانّه بالخيار ان يقتص او يعفو او يأخذ العقل . ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى ، يقدرون على أن يغيروا فلا يغيرون ، الا اصابهم اللّه بعقاب . شدة الحر من وفور قيح جهنم ، فأبردوا بالصّلاة . قال : سراقة بن جعشم : قلت : يا رسول اللّه ! الضّالة تغشى حياضي ، هل لي اجر اسقيها ؟ قال : فى كل كبد حراء اجر ! ! اذا شك احدكم فى صلاته ، فليتحر الصّواب . اول دينكم نبوة و رحمة ، ثمّ ملك و رحمة ، ثمّ ملك و جبروت ، ثمّ ملك غض ؛
--> ( 1 ) . سن : يعنى بريز . ( 2 ) . سروات الطريق . اواسط ، ميان جادهها . ( 3 ) . سحاء : ريزان . يعنى : دست خدا هميشه بارندهء عطاء وجود است . ( 4 ) . سفعاء الخدين : زنى كه گونههاى او سياه باشد به سياهى كه مائل به سرخى باشد . ( 5 ) . الايم : در اينجا مقصود زن بيوه است ، لكن در مطلق زن بىشوهر نيز استعمال مىشود .